إِن كُلَّ إنسان في هذه العالم هو عبارة عن عالم متكامل. فيه كُلُّ شيء خاص ومميز

ومختلف عن أي شخص آخر ... كُلُّ إنسان هو عبارة عن تحفه فريدة قيمة ولها خصوصيتها

ولن تجد لها مثيلا في مكان آخر... ومع ذلك لو نظرنا إلى إنجازاتنا وأعمالنا وواقعنا لوجدنا

أننا متشابهين إلى حد كبير ... ترى عشرات الآلاف من المهندسين والأدباء والأطباء

والرسامين ... إنجازاتهم متشابهة والفروق بينهم لا تكاد تذكر. ولو بحثنا عن المتَميزِين في أي

مجال لن يزيد عددهم عن ال٥%...

ما الذي يجعل شَخْصا مميزا ومنْتجا وفَاعلا بِكُلِّ ما تحمل الكَلمةُ من معنَى ويجعل

آخَر عاديا... إنجازاته متواضعةٌ وإمكاناته محدودةٌ رغم اشتراكهم في ظروف حياتية متشابهة

..؟ والجواب واضح... المتَفَوقُون يؤمنون بذواتهم ويتوقعون من أنفسهم النَّجاح ويتصرفون بناء

على ذلك. التزامهم بأعمالهم نابع من ثقتهم بقدرتهم على العطاء... الإيمان بالذات والثقةُ بالنفس

هي التي تفعل الأعاجيب.

والت دزني ابتدأ محررا لإحدى الجرائد وما هي إلا أيام حتى وجد نفسه مطرودا من

العمل وذلك بسبب ضعف الأفكار التي يقدمها كما وصفه رئيس التحرير ... أفلس خمس مرات

قبل بناء دزني لاند ثُم تم له مشروعه الذي در عليه مليارات الدولارات .

كن ايجابيا فنظرتك الإيجابية إلى نفسك هي التي سوف تدفعك إلى الدراسة

مبدع ذو ذاكرة قوية لا تُقْهر... وتصرف بناء

دفعا ... برمج نفسك على أَنَّك ذكي

على هذه القناعة وسوف تلمس تغييرات كبيرة في حياتك.

معظم الطُّلابِ يقعون في شراك الإيحاءات السلْبِية التي يبثونها بينهم ولا يدركون حجم

خطورتها ...

لا یوجد لدي وَقْتٌ

ذاكرتي ضعیفة

المناھج الدِّرَاسِیَّةِ صعبة

ظروفي لا تُسَاعِدُنِي على النَّجَاحِ

أشعر بأني غبي!

فَمن يشعر بِأَنَّه غبي نهديه دراسةً تقول إِنَّه لو تم تغذية المخ بمعلُومات جديدة بمعدل

١٠معلُومات في الثانية ولمدة ٦٠ سنة متَواصلَة ليل نهار بدون توقف... فإِن مقدار ما تم تغذيته

في مخ الإِنْسانِ من هذه المعلُومات يعادل أقل من نصف المساحة المخَصصة لتخزين المعلُومات

فيه... ثُم أَنْتَ تقول... لا أستطيع أَنْ انجح ... وذكائي محدود! إِن تكرار مثل هذه الإيحاءات

السلْبِية عدة مرات يجعل العقْلَ الباطن يقتنع بها...

عندما أعلن ماركوني مخترع الراديو أَنَّه اكتشف وسيلة تمكنه من إرسال رسائل عبر

الهواء دون أسلاك ... ما هي إلا سويعات حتى جاء أصدقاؤه وحجزوه للفحص في مستشفى

الأمراض العقْلية... ثُم واصل العمل في اكتشافه حتى اقنع البشرية...هل كَان بِإِمكَانه الوصول

لولا إيمانه بنفسه وقناعته بصحة ما يفعل؟ لذا فالحل يكمن في إيجاد جمل ايجابية بديلة لرفع

الهمة وتعزيز ثقتك بنفسك ...

أنا متَفَوقٌ هذا العام بإذنه تعالى

أنا أذاكر بثقة ومهارة

ذاكرتي قوية وَتُسَاعِدُنِي كثيرا

الدراسة سهلة وممتعة

وحاول أن تقرن المذَاكَرةَ بثلاث كَلمات... سهل ... وضح ... بسيط